الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English

الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

عيب الحاجز البطيني (VSD)

تعريف المرض


اسم المرض: عيب الحاجز البطيني (VSD) عيب الحاجز البطيني (VSD)
الزمرة المرضية: الأمراض الجراحية

التعريف:

يُعَدّ عيب الحاجز البُطيني؛ والذي يُدعى أيضاً بثقب القلب، من العيوب الخُلقيّة الشّائعة (التي توجد منذ الولادة).

قد لا يعاني الطّفل المُصاب بعيبٍ صغير في الحاجز البُطيني من أيّ مشاكل على الإطلاق، أمّا إذا كان عيب الحاجز البطيني كبيراً أو الذي يترافق مع عيوبٍ أُخرى في القلب، فقد يكون الطّفل ذو جلدٍ مزرقّ؛ بسبب فقر الدّم بالأوكسجين، وغالباً ما يكون ذلك واضحاً في الشّفتين والأظافر.

لحسن الحظ، فمن الممكن إصلاح عيب الحاجز البُطيني بسهولة. وغالباً ما تنغلق العيوب الصّغيرة في الحاجز البُطيني من تلقاء ذاتها، أو لا تسبّب أيّة مشاكل. بينما تحتاج حالاتٌ أُخرى إلى الإصلاح الجّراحي، وقد لا يتمّ ذلك في بعض الأحيان قبل اكتشاف الحالة أو ظهور الأعراض في فترة البلوغ. يعيش العديد من المُصابين بعيب الحاجز البُطيني حياةً طبيعية ومُنتجة، مع مشاكل قليلة متعلقة بهذا المرض.
 

فريق العمل:


أعراض وأسباب

الأعراض:

غالباً ما تظهر أعراض وعلامات العيب القلبي الخطير خلال الأيام، أو الأسابيع، أو الأشهر الأولى من حياة الطّفل.

وتتضمّن أعراض وعلامات العيب القلبي الكبير عند الأطفال ما يلي:

  • زُرقة في الجّلد، والشّفتين، والأظافر (زُراق)
  • ضعف في تناول الطّعام، وقصور النّمو
  • تنفّس سريع أو ضيق التّنفّس
  • سهولة شعور الطّفل بالتّعب
  • تورّم القدمين، أو السّاقين، أو البطن
  • سرعة ضربات القلب

وعلى الرّغم من أنّ هذه الأعراض قد تنجم عن حالاتٍ أُخرى، إلا أنّها قد تكون بسبب عيبٍ خُلقي في القلب.

قد لا تتمّ ملاحظة أعراض عيب الحاجز البُطيني عند الولادة، فإذا كان العيب صغيراً، فقد لا تظهر أعراضه قبل فترةٍ متأخّرة من الطّفولة، وذلك إذا ظهرت. وتتنوّع الأعراض والعلامات بحسب حجم الثّقب في الحاجز البُطيني. وقد يكتشف الطّبيب عيب الحاجز البُطيني خلال فحصٍ دوريّ للطّفل أثناء الإصغاء لأصوات القلب عن طريق السمّاعة.

ويمكن أن لا يتم اكتشاف عيب الحاجز البُطيني في بعض الأحيان قبل أن يصل المرء إلى البلوغ وتظهر عليه أعراض وعلامات قصور القلب؛ كضيق النَفَس.

يجب على الوالدين رؤية الطّبيب إذا لاحظا ما يلي على الطّفل:

  • أنّه يتعب بسهولة أثناء تناول الطّعام أو اللّعب
  • لا يكتسب الوزن
  • يعاني من ضيق النَفَس أثناء تناول الطّعام أو اللعب
  • إذا كان ذو جلدٍ مزرقّ؛ وخاصّةً حول الأظافر والشّفتين
  • التّنفّس بسرعة أو ضيق النّفَس

 

ويجب على المرء رؤية الطّبيب إذا كان يعاني ممّا يلي:

  • قصور التّنفّس عند الإجهاد أو أثناء الاستلقاء
  • سرعة أو شذوذ في ضربات القلب
  • ضعف وتعب
  • تورّم (وذمة) في القدمين، والكاحلين، والسّاقين

الأسباب :

تحدث العيوب الخلقيّة القلبيّة نتيجة أخطاء تحدث في وقتٍ باكر من تطوّر القلب، ولكن لا يوجد غالباً سببٌ واضحٌ لذلك. وقد تلعب الوراثة والعوامل البيئيّة دوراً في هذا الأمر.

يحدث عيب الحاجز البُطيني عندما لا يتشكّل الحاجز؛ وهو الجّدار العضلي داخل القلب والذي يفصل بين جزئيه الأيمن والأيسر، بشكلٍ كامل بين الحجيرتين السّفليّتين من القلب؛ أي البطينين، خلال تطوّر الجّنين، ممّا يترك فتحة والتي تسمح بالاختلاط بين الدّم الجّديد (الأحمر أو المؤكسج) والدّم الذي تمّ استخدامه (الأزرق أو ناقص الأكسجة).

وكنتيجةٍ لذلك، يزداد تدفّق الدّم تجاه الرّئتين ويزيد العبء على القلب. يزداد ضغط الدّم في الرّئتين (ارتفاع ضغط الدّم الرّئوي) إذا كان العيب شديداً ولم يُعالج؛ ممّا يؤدّي إلى توسّع البُطين ولا يعود قادراً على ضخّ الدّم بكفاءة، وفي النّهاية، قد يؤدّي ذلك إلى أذى لا يمكن شفاؤه في الشّرايين الرّئوية وقصور القلب.

يبدو أن عيب الحاجز البُطيني يسري في العائلات، وقد يحدث مع مشاكل وراثيّة أُخرى؛ كمتلازمة داون. إذا كان لدى الوالدين طفلٌ مصابٌ بعيبٍ خلقي ولادي، فيمكن لاستشاري الوراثة أن يتنبّأ بالاحتمال التّقريبي بأن يصاب الطّفل الذي يليه بعيبٍ خلقي قلبي.

إنّ الإصابة بالحالات التّالية خلال الحمل يمكن أن تجعل المرأة أكثر عُرضَةً لإنجاب طفلٍ مصابٍ بعيبٍ قلبي خُلقي:

 

الحصبة الألمانيّة:

يمكن لإصابة الأم الحامل بالحصبة الألمانيّة أثناء فترة الحمل أن تزيد من خطر إصابة الجّنين بعيوب قلبيّة خُلقيّة؛ حيث يمكن أن يعبر فيروس الحصبة الألمانيّة حاجز المشيمة وينتشر عبر جهاز الدّوران للجّنين ليسبّب أذيّات في الأوعية الدّمويّة والأعضاء؛ بما فيها القلب.

 

داء السّكّري غير المضبوط:

إنّ إصابة الأمّ الحامل بالسكّري وعدم سيطرتها عليه يؤثّر بدوره على مستوى السكّر في دمّ الجّنين؛ ممّا يسبّب تأثيرات متنوّعة ضارّة على تطوّر الجّنين ونموّه.

 

استخدام الكحول أو بعض العقاقير أو التّعرّض لمواد معيّنة:

يمكن أن يؤذي استخدام الكحول، أو بعض العقاقير، أو التّعرّض لمواد كيميائيّة أو مشعّة خلال فترة الحمل تطوّر الجّنين.

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

قد لا يسبّب العيب الصّغير في الحاجز البُطيني حدوث أيّ مشاكل، إلا أنّ العيوب الأكبر حجماً يمكن أن تسبّب العديد من المشاكل التي قد تعرقل الحياة الطّبيعيّة، والتي تتراوح بين المشاكل الطّفيفة إلى تلك التي تهدّد الحياة بالخطر، ولكن يمكن الوقاية من حدوث تلك المضاعفات عن طريق العلاج.

 

متلازمة آيزنمنجر:

في النّهاية، إذا لم يتمّ علاج عيب الحاجز البُطيني الكبير، فإنّ ازدياد تدفّق الدّم إلى الرّئتين يسبّب ارتفاع الضّغط الشّرياني الرّئوي. وبمرور الوقت، قد تحدث أذيّة دائمة في الشّرايين الرّئويّة، ولا يعود شفاء ارتفاع الضّغط الشّرياني الرّئوي أمراً ممكناً.

وقد يحدث هذا النّوع من المضاعفات؛ الذي يُدعى بمتلازمة آيزنمنجر، في المراحل الباكرة من الطّفولة، أو قد يتطوّر تدريجيّاً على مدى عدّة سنوات. وعند الإصابة بهذه المتلازمة، ينتقل معظم الدّم الذي يتدفّق خلال عيب الحاجز البطيني من البُطين الأيمن إلى البطين الأيسر دون أن يمرّ بالرّئتين؛ ممّا يعني أنّ الدّم الغير مؤكسج سيُضَخّ إلى الجّسم؛ ممّا يؤدّي إلى تلوّن الشّفتين، وأصابع اليدين والقدمين باللّون الأزرق، بالإضافة إلى غيرها من المضاعفات. عندما يصاب المرء بمتلازمة آيزنمنجر، يكون قد فات الأوان على إصلاح الثّقب جراحيّاً؛ وذلك لأنّ الشّرايين الرّئويّة تكون قد أُصيبت بالفعل بضررٍ لا يمكن شفائه.

 

مضاعفات أُخرى:

تتضمّن المضاعفات الأُخرى ما يلي:

 

قصور القلب:

يمكن أن يؤدّي ازدياد تدفّق الدّم عبر القلب الذي ينجم عن عيب الحاجز البُطيني إلى قصور القلب، وهي حالةٌ مزمنة لا يتمكّن فيها القلب من ضخّ الدّم بفاعليّة.

 

التهاب الشّغاف:

إنّ المصابين بعيب الحاجز البُطيني هم أكثر عُرضَةً للإصابة بإنتانٍ في القلب؛ أي التهاب الشّغاف.

 

السّكتة الدّماغيّة:

يتعرّض المصابون بعيبٍ كبير في الحاجر البطيني لخطر الإصابة بالسكتة الدّماغية نتيجةً لمرور الخثرات الدّمويّة عبر الثقب في الحاجز البُطيني ووصولها إلى الدّماغ، وخاصّةً إذا نجمت متلازمة آيزنمنجر عن ذلك العيب الخُلقي.

 

مشاكل قلبيّة أُخرى:

يمكن أن يؤدّي عيب الحاجز البُطيني إلى مشاكل قلبيّة أُخرى؛ مثل اضطّرابات نظم ضربات القلب، والمشاكل الصمّاميّة.

 

عيب الحاجز البُطيني والحمل:

غالباً ما يكون الحمل أمراً مقلقاً بالنّسبة للمرأة المُصابة بعيب الحاجز البُطيني. ولا يشكّل عيب الحاجز البُطيني الذي تمّ إصلاحه دون أي مضاعفات، أو عيب الحاجز البُطيني الصّغير، أيّ خطرٍ إضافي في الحمل. في حين يُشكّل العيب الكبير الذي لم يتمّ إصلاحه، أو قصور القلب، أو الزُّراق أو غيرها من المشاكل القلبيّة، خطراً كبيراً على كلٍّ من الأمّ الحامل وجنينها. والجّدير بالذّكر أنّ النّساء المُصابات بمتلازمة آيزنمنجر هُنّ أكثر عُرضَةً لحدوث المضاعفات إذا حملن؛ ولذلك فإنّ الأطبّاء ينصحوهنّ بتجنّب الحمل.

كما تقلق النّساء المصابات بعيب قلبيّ بشأن احتمال أن ينجبن أطفالاً مُصابين بعيوبٍ قلبيّةٍ أيضاً. وتشير الدّراسات إلى أنّ المرأة غير المصابة بعيبٍ خُلقي قلبي لديها احتمال بنسبة 1 بالمائة أن تنجب طفلاً مصاباً بعيبٍ خُلقي في القلب.

يجب على المرأة المُصابة بعيب قلبي خُلقي، سواء أتمّ إصلاحه أو لم يتمّ، أن تناقش مسألة الحمل بعناية مع الطّبيب قبل أن تتّخذ قرارها. ويُعَدّ هذا الأمر ضروريّاً بشكلٍ خاص إذا كانت تتناول الأدوية. كما أنّه من الضّروري أن تخضع لمراقبة أخصّائي الأمراض القلبيّة وأخصّائي التّوليد خلال فترة الحمل.
 

العلاج:

لا يحتاج العديد من الأطفال المصابين بعيب الحاجز البُطيني الصّغير للخضوع لإجراءٍ جراحي لإغلاق هذا العيب أو الثّقب. بعد الولادة، يقوم الطّبيب بمراقبة حالة الطّفل، وعلاج الأعراض، بينما ينتظر لرؤية فيما إذا كانت الثّقب في الحاجز البُطيني سينغلق من تلقاء ذاته.

عادةً ما يحتاج الأطفال والبالغون المصابين بعيبٍ كبير في الحاجز البُطيني والذي يُسبب أعراضاً بليغة إلى إصلاحٍ جراحي لإغلاق هذا الثقب. ومن المرجّح أن يتمّ تنفيذ هذا الإجراء للأطفال الذين يحتاجونه خلال السّنة الأولى من حياتهم.

 

الأدوية:

تتضمّن الأدوية التي تُستَخدَم في حالة عيب الحاجز البُطيني ما يلي:

 

الأدوية التي تنظّم ضربات القلب:

وهي تتضمّن حاصرات بيتا، والديجوكسين (digoxin)

 

الأدوية التي تزيد من قوة تقلّص القلب:

مثل الديجوكسين

 

الأدوية التي تنقص من حجم السّوائل في جهاز الدّوران:

تساعد هذه الأدوية في إنقاص حجم الدّم الذي يقوم القلب بضخّه. تُدعى هذه الأدوية بالمُدرّات وهي تتضمّن furosemide

 

الإجراءات العلاجيّة:

ينطوي الإصلاح الجّراحي لعيب الحاجز البُطيني على وضع رقعة أو سدّ الفتحة الشاذّة بين البُطينين، وتتلخّص المقاربتان، التي يتمّ استخدامهما في الوقت الحالي، فيما يلي:

 

الإصلاح الجّراحي:

وهو الإجراء الأفضل في معظم الحالات. وعادةً ما يتمّ الإصلاح الجّراحي لعيب الحاجز البطيني عبر عمليّة قلب مفتوح؛ والتي يتمّ إجرائها تحت التّخدير العام. وهي تتطلّب استخدام جهازٍ يحلّ بشكلٍ مؤقّت محلّ القلب والرّئتين، ويتمّ إجراء شقّ جراحي في الصّدر. ويستخدم الأطباء الغرزات والرُّقع لإغلاق الثّقب.

 

إجراء القسطرة:

يمكن استخدام هذه الطّريقة لإغلاق عيب الحاجز البطيني عندما لا يكون الإصلاح الجّراحي ممكناً ولا يحتاج ترقيع الثّقب بين البُطينين باستخدام القسطرة إلى فتح الصّدر جراحيّاً، وبدلاً عن ذلك، يقوم الطّبيب بإدخال أنبوب رفيع (قسطرة) داخل وعاء دموي في الأربيّة حتّى يصل إلى القلب. حيث يستخدم الطّبيب قطعة أو شبكة لترقيع الفتحة. إلا أنّ هذا الإجراء يترافق مع نسبةٍ أكبر لخطر حدوث المضاعفات مقارنةً بجراحة القلب المفتوح، ويحتاج الأمر إلى المزيد من الأبحاث لمعرفة مدى فائدته وأمانه.

وبعد الإصلاح الجّراحي، يقوم الطّبيب بتنظيم سلسة من المواعيد الدّوريّة لمتابعة الحالة لضمان بقاء عيب الحاجز البُطيني مُغلقاً، ويتمّ تحديد ذلك بناءً على حجم الثقب بين البُطينين، وفيما إذا كانت هنالك أيّة مشاكل أُخرى.

عادةً ما تكون نتائج جراحة عيب الحاجز البُطيني على المدى الطّويل ممتازة.

 

المضادّات الحيويّة الوقائيّة:

يجب على المرء أن يناقش طبيبه إذا قيل له في السّابق أنّه أو طفله يحتاج لتناول المضادّات الحيويّة قبل الخضوع لإجراءاتٍ طبيّة أو سنيّة للحدّ من خطر الإصابة بالتهاب شغاف القلب. ويعتقد الباحثون اليوم أنّ خطر الإصابة بالتهاب الشّغاف بسبب التّعرّض لجراثيم مختلفة هو أكبر ممّا يمكن أن يحدث بعد الجّراحة أو بعد زيارة طبيب الأسنان. وتوصي المراجع اليوم بإعطاء المضادّات الحيويّة الوقائيّة فقط للأشخاص المُعرّضين لأعلى نسبة خطر للإصابة بمضاعفات التهاب الشّغاف الإنتاني.

وقد يوصي الطّبيب بالمضادّات الحيويّة الوقائيّة في الحالات التّالية:

  • إذا كان المرء مصاباً بمشاكل قلبيّة أُخرى أو لديه صمام صناعي
  • إذا كان المرء مصاباً بثقبٍ كبير في الحاجز البُطيني والذي يسبّب نقصاً في مستوى الأوكسجين في الدّم
  • إذا خضع لإصلاح جراحي باستخدام مواد صناعيّة

بالنّسبة لمعظم المُصابين بعيب الحاجز البُطيني، فإنّ الحفاظ على نظافة الفم، والخضوع لفحوصاتٍ دوريّة عند طبيب الأسنان، هي أكثر الاستراتيجيّات فاعليّةً في الوقاية من التهاب الشّغاف.
 

الإنذار:

غير متوفّر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفّر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:






نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية
رأيك يهمنا