الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English
الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

حمى الكلأ

تعريف المرض


اسم المرض: حمى الكلأ حمى الكلأ
الزمرة المرضية: الأمراض التحسسية

التعريف:

حمّى الكلأ، والتي تُسمّى أيضاً (التهاب الأنف التّحسّسي)، هي مشكلةٌ تحسّسيّة تسبّب أعراضاً تشبه الزّكام، كسيلان الأنف، واحتقان، وعطاس، وضغط جيبي. ولكن على عكس الزّكام؛ فإنّ سبب حمّى الكلأ ليس فيروسيّاً، فهي تحدث بسبب ردّة فعلٍ تحسّسيّة على مثيرات حساسيّة ينقلها الهواء من داخل المبنى أو من الهواء الطّلق، كغبار الطّلع، أو عثّ الغبار، أو وَبَر الحيونات الأليفة. يعاني البعض من حمّى الكلأ على مدار السّنة، بينما يعاني آخرون من تفاقم حمّى الكلأ في أوقات معينة من السّنة؛ تكون عادة في الرّبيع، أو الصّيف، أو الخريف. حمّى الكلأ هي أحد أكثر المشاكل التّحسّسيّة شيوعاً؛ حيث تصيب واحداً من بين كلّ خمسة أشخاص.

 

تكون أعراض حمّى الكلأ طفيفةً عند البعض ومزعجةً بشكلٍ مؤقّت، إلا أنّ الأعراض قد تجعل المرء بائساً وتؤثّر على أدائه في العمل، أو المدرسة، أو الأنشطة الأُخرى إن استمرت لفترة أطول، قد لا يقضي إيجاد العلاج المناسب لحمّى الكلأ على الأعراض، إلا أنّه يحدث تغييراً كبيراً بالنّسبة لمعظم النّاس.

 

فريق العمل:


أعراض وأسباب

الأعراض:

 تظهر أعراض حمّى الكلأ عادةً مباشرة بعد التّعرّض لمواد معيّنة مسبّبة للحساسيّة (مستأرجات) وهي تتضمّن ما يلي:

 

  • سيلان في الأنف واحتقان أنفي
  • حكّة في العيون، أو عيون دامعة
  • عطاس
  • سعال
  • حكّة في الأنف، أو في سقف الفم، أو الحلق
  • ضغط جيبيّ وألم وجهي
  • انتفاخ وزرقة الجّلد تحت العينين (كدمات حول العين بسبب الحساسيّة)
  • نقصان حاسة الشّم أو التذوّق

 

تتضمّن أعراض حمّى الكلأ التي يمكن أن تتدخّل بالأنشطة اليوميّة للمرء والتي تؤّثر على نوعية حياته ما يلي:

 

  • أرَق
  • إعياء
  • تهيّج

 

قد تبدأ الأعراض أو تتفاقم في وقتٍ معيّنٍ من السّنة، حيث يثيرها غبار الطّلع، أو الأعشاب، أو الخشب. قد يعاني المرء من أعراض على مدار السّنة إذا كان حسّاساً لموادٍ تثير الحساسيّة داخليّة؛ كعثّ الغبار، أو الصّراصير، أو العفن، أو وبَر الحيوانات الأليفة.

 

على الرغم من أنّ حمّى الكلأ يمكن أن تبدأ في أي عمر، إلا أنّ احتمال الإصابة بها أكثر خلال الطّفولة أو بداية البلوغ. من الشّائع أن تتغيّر شدّة ردّات الفعل التّحسّسيّة لحمّى الكلأ بمرور السّنوات، وبالنّسبة لمعظم النّاس؛ فإنّ الأعراض تتلاشى ببطء وغالباً ما يكون ذلك على مدى عقودٍ من الزّمن.

 

قد تختلف أعراض حمّى الكلأ عن أعراض الزّكام، ويتّضح القرف ما بين هاتين الحالتين من خلال ما يلي:

 

  • بالنّسبة للأعراض، يعاني المصاب بحمّى الكلأ من سيلانٍ في الأنف مع القليل من الإفراز المائي، ولا يعاني من الحمّى. أمّا المصاب بالزّكام، فيعاني من سيلان الأنف وإفرازه سائل مائي أو سميك، وحمّى ذات حرارة منخفضة.
  • وبالنّسبة لبداية المرض، تبدأ حمّى الكلأ بعد التّعرّض للمواد التي تثير الحساسيّة مباشرةً، أمّا الزّكام فيبدأ بعد يومٍ إلى ثلاثة أيّمٍ من التّعرّض لفيروس الزّكام.
  • تستمرّ حمّى الكلأ طالما بقي المرء معرّضاً للمواد التي تثير الحساسيّة، أمّا الزّكام فيستمرّ من خمسة إلى سبعة أيّام.

  •  

الأسباب :

 خلال الفترة التي تدعى التّحسيس، يتعرّف الجّهاز المناعي بشكلٍ خاطئ على المواد غير المؤذية التي ينقلها الهواء على أنها شيءٌ مؤذي، وعندئذٍ يبدأ الجّهاز المناعي بإنتاج أضداد مسبّبات الحساسيّة. وإذا أصبح المرء على احتكاكٍ بالمادّة لاحقاً، فإنّ الأضداد تتعرّف على تلك المادّة وتنبّه الجّهاز المناعي ليطلق مواد كيميائيّة (كالهيستامين) إلى مجرى الدّم. وتسبّب هذه المواد الكيميائيّة لجهاز المناعة ردّة فعلٍ تؤدّي إلى تهيّج أعراض حمّى الكلأ.

 

يمكن أن تهيّج المواد التي تثير الحساسيّة الفصليّة أو الموجودة على مدار السّنة حمّى الكلأ. ويعاني العديد من النّاس من أعراض الحساسيّة طوال السّنة ولكنّ الأعراض التي يعانون منها تتفاقم خلال أوقات معيّنة.

 

تتضمّن مهيّجات حمّى الكلأ الفصليّة ما يلي:

 

  • غبار طلع الأشجار الشّائع في الرّبيع
  • غبار طلع الحشائش الشّائع في أواخر الرّبيع والصّيف
  • غبار طلع الأعشاب الشّائع في الخريف
  •  أبواغ الفطور والعفونات التي يمكن أن تكون أسوأ في أشهر الطّقس الدّافئ

 

تتضمّن مهيّجات حمّى الكلأ التي تكون على مدار السّنة ما يلي:

 

  • عثّ الغبار أو الصّراصير
  • الزّغب (قشور البشرة الجّافّة واللّعاب) من الحيوانات الأليفة كالقطط، أو الكلاب، أو العصافير
  • الصّراصير
  • أبواغ الفطور والعفن الداخلي أو الخارجي

 

لا تعني حمّى الكلأ أنّ المرء مصابٌ بالحساسيّة للكلأ، وبغضّ النّظر عن الاسم، فإن الكلأ لا يهّيج حمّى الكلأ ولا يسبّب الحمّى.

 

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

تتضمّن المشاكل الصحيّة الأُخرى التي تحدث بالتّزامن مع حمّى الكلأ ما يلي:

 

الرّبو:

إذا كان المرء يعاني من الرّبو فقد تظهر عليه أعراض كالصّعوبة في التّنفّس، وضيق النّفس، والشّعور بضيق الصّدر، والسّعال، والصّفير.

 

الأكزيما:

وهي تسمّى أيضاً التهاب الجّلد، وتسبب هذه الحالة احمرار في البشرة، أو انتفاخ، أو حكّة.

 

التهاب الجّيوب:

قد يزيد الاحتقان الجيبي المطوّل الذي يحدث بسبب حمّى الكلأ من حساسيّة المرء لالتهاب الجيوب، وهو إنتانٌ أو التهاب الغشاء الذي يبطن الجّيوب.

 

إنتان الأذن:

غالباً ما تكون حمّى الكلأ عاملاً في التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال.

 

العلاج:

هنالك عددٌ من الأدوية التي تُصرَف دون وصفةٍ طبيّة أو تلك التي تُصرَف بموجب وصفةٍ طبيّة والتي تساعد في التّخفيف من أعراض حمّى الكلأ. وتتضمّن هذه الأدوية أقراصاً، وسوائل، وبخّاخات أنفيّة، وقطرات عينيّة. ويحصل العديد من النّاس على الرّاحة القصوى من مجموعةٍ من الأدوية الخاصّة بالحساسيّة، وقد يحتاج المرء إلى تجربة العديد من الأدوية لمعرفة أكثر الأدوية فاعليّةً بالنّسبة له. قد تكون الأدوية التي تصرف بدون وصفة طبيّة كافية لتخفيف الأعراض أو قد يحتاج المرء إلى دواءٍ يُصرَف بوصفةٍ طبيّة.

 

إذا كان الطّفل يعاني من حمّى الكلأ، فيجب على الوالدين التّحدّث إلى الطّبيب حول العلاج الأفضل، وهنالك بعض الأدوية التي تمّ المصادقة على استخدامها للأطفال، بينما هنالك أدوية أُخرى يمكن للبالغين فقط استخدامها. يجب على الوالدين قراءة الإرشادات بعناية إذا أرادا أن يجرّبا إعطاء الطّفل دواءً يُصرَف دون وصفةٍ طبيّة.

 

تتضمّن أدوية حمّى الكلأ ما يلي:

 

الستيروئيدات القشريّة الأنفيّة:

تساعد هذه البخاخات الأنفيّة على منع الالتهاب الذي تسبّبه حمّى الكلأ وعلاجه. وتكون هذه البخّاخات أدوية حمّى الكلأ الأكثر فعاليّة بالنّسبة للعديد من النّاس، وهي غالباً ما تكون أوّل أدويةٍ يتمّ وصفها، وهي تتضمّن fluticasone، و beclomethasone، و mometasone. على الرغم من أنّ هذه الأدوية يمكن أن تبدأ بالعمل بعد أيامٍ قليلةٍ من العلاج، إلا أنّ المرء قد لا يلاحظ أيّ تحسّنٍ إلا بعد استعمال البخاخات لأسبوعٍ أو أكثر. ويُعَدّ استخدام الستيروئيدات القشريّة الأنفيّة آمناً مع العلاج طويل الأمد بالنّسبة لمعظم النّاس. وقد تتضمّن التّأثيرات الجّانبيّة الإحساس برائحة أو طعم كريه، أو تخرّش الأنف.

 

الستيروئيدات القشريّة الفمويّة:

وهي على شكل أقراص (مثل البريدنيزون) وتُستعمل أحياناً لتخفيف أعراض الحساسيّة الحادّة. عادةً ما توصف الستيروئيدات القشريّة فقط لفترة قصيرة من الوقت؛ وذلك لأنّ استعمالها على المدى الطّويل قد يسبّب تأثيراتٍ جانبيّة خطيرة مثل إعتام عدسة العين (السّاد)، وترقق العظام، والضّعف العضلي.

 

مضادّات الهيستامين:

يمكن أن تساعد هذه الأدوية التي يتمّ تناولها عن طريق الفم والمتوفّرة بشكل بخّاخاتٍ أنفيّة؛ عندما يعاني المرء من الحكّة والعطاس والسّيلان الأنفي، إلا أنّ تأثيرها على الاحتقان أقل. وتعمل مضادّات الهيستامين على حجب الهيستامين؛ وهو مادّةٌ كيمائيّة التهابيّة يطلقها الجّهاز المناعي أثناء ردّة الفعل التّحسّسيّة. وتعمل مضادّات الهيستامين القديمة التي تصرف بدون وصفة طبيّة مثل diphenhydramine وclemastine كمضادات الهيستامين الجديدة، إلا أنّها قد تجعل المرء يشعر بالنّعاس. ومضادّات الهيستامين الفمويّة الجّديدة أقلّ قابليّةً لجعل المرء يشعر بالنّعاس، إلا أنّها أكثر تكلفةً من مضادّات الهيستامين القديمة. تتضمّن الأمثلة على مضادّات الهيستامين التي تُصرَف دون وصفة طبيّة loratadine و cetirizine، ويتوفّر fexofenadineبوصفة طبيّة. يبدأ مضاد الهيستامين الذي يُصرَف بوصفة طبيّة azelastine؛ والذي يباع على شكل بخاخٍ أنفي، بتخفيف الأعراض خلال دقائق من الاستعمال، ويمكن أن يُستعمل حتى ثماني مرّاتٍ في اليوم، إلا أنّه قد يسبّب النّعاس. تتضمّن التّأثيرات الجانبيّة الشّعور بطعمٍ سيّء في الفم بعد الاستعمال مباشرةً.

 

مضادات الاحتقان:

تتوفر هذه الأدوية على شكل سوائل ومضغوطات وبخاخات أنفيّة، تُصرَف بوصفة طبيّة أو من دون وصفة طبيّة. وتتضمّن البخّاخات الأنفية فينيل ايفرين وأكسي ميتازولين. يجب تجنّب مضادات الاحتقان الفمويّة عندما يكون المرء مصاباً بارتفاع ضغط الدم؛ لأنّ من شأنها أن ترفع الضّغط. يمكن أن تُفاقِم مضادّات الاحتقان الفمويّة أعراض تضخّم البروستات وتصّعب بذلك التّبوّل. يجب عدم استعمال البخاخ الأنفي لمضادات الاحتقان لأكثر من يومين أو ثلاثة؛ لأنّه يمكن أن يسبّب احتقان ارتدادي عند استخدامه لمدّةٍ أطول من ذلك.

 

كرُومُولين الصّوديوم:

يتوفر هذا الدّواء على شكل بخّاخٍ أنفي يُصرَف دون وصفةٍ طبيّة, ويجب استخدامه عدّة مرات في اليوم. وهو يساعد على تخفيف أعراض حمّى الكلأ بمنع إطلاق الهيستامين. ليس هنالك تأثيراتٌ جانبيّةٌ خطيرة لكرُومُولين الصّوديوم، وهو أكثر تأثيراً عندما يبدأ المرء بأخذه قبل تطوّر الأعراض.

 

معّدِلات اللّوكوترين:

montelukast هو قرصٌ يُصرَف بوصفةٍ طبيّة وهو يحصر عمل اللّوكوترين؛ وهي موادٌ كيميائيّة في الجّهاز المناعي والتي تسبّب أعراض الحساسيّة مثل الإنتاج المفرط للمخاط، وتمّ إثبات فاعليّته في علاج الرّبو التّحسّسي، وهو فعّالٌ أيضاً في علاج حمّى الكلأ. تتضمّن التّأثيرات الجّانبيّة المحتملة الصّداع، وتتضمّن التّأثيرات الجّانبيّة الأقل شيوعاً ألم بطني، وسعال، وألم في الأسنان، ودوخة. وكما هو الحال بالنّسبة لمضادّات الهيستامين، فإنّ هذه الأدوية ليست بالفاعليّة ذاتها للستيروئيدات القشريّة التي يتمّ استنشاقها. وغالباً ما يُستَخدَم هذا الدّواء عندما لا يمكن للمرء أن يتحمّل البخاخات الأنفيّة أو إذا كان مصاباً بربوٍ خفيف.

 

الأتروبين الأنفي:

يتوفر ipratropium bromide كبخّاخ أنفي يُصرَف بوصفة طبيّة، وهو يساعد على تخفيف سيلان الأنف الحاد بمنع غدد الأنف من إنتاج المزيد من السّائل. إنّ هذا الدّواء غير فعالٍ في علاج الاحتقان أو العطاس أو التَستيل الأنفيّ الخلفي، وتتضمّن التّأثيرات الجّانبيّة الخفيفة جفاف الأنف، ورُعاف، والتهاب الحلق. ومن النادر أن يسبّب تأثيرات جانبيّة أكثر حدّة مثل الرّؤية الضّبابيّة، والنّعاس، وصعوبة التّبوّل. لا يُوصى بالدواء للمصابين بالزَرَق أو الرجال المصابون بتضخّم البروستات.

 

وتتضمّن العلاجات الأُخرى لحمّى الكلأ ما يلي:

 

العلاج المناعي:

إذا لم تخفّف الأدوية أعراض حمّى الكلأ، فقد يوصي الطّبيب بحقنات من أجل الحساسيّة (العلاج المناعي أو علاج إزالة التّحسّس)، حيث يتلقّى المرء تلك الحقنات بانتظام خلال فترةٍ تتراوح بين ثلاث إلى خمسة سنوات، وتتضمّن الحقنات خلاصات حساسيّةٍ تمّت تنقيتها. ويهدف ذلك إلى التّخلّص من التّحسّس لمواد معيّنة تثير الحساسيّة، بالإضافة إلى الحد من الأعراض والحاجة للأدوية. قد يكون العلاج المناعي فعّالاً وخاصّةً إذا كان المرء حسّاساً لوبر القطط، أو عثّ الغبار، أو غبار طلع الأشجار، والحشائش والعشب. قد تساعد المعالجة المناعيّة للأطفال على منع الإصابة بالرّبو.

 

غسل الأنف:

قد يوصي الطّبيب بغسل الأنف بماء مالح، وذلك للسّيطرة على أعراض تهيّج الأنف. يمكن استخدام بخاخ أنفي ملحي يُصرَف دون وصفة طبيّة، أو تحضير محلول ماء مع الملح بمزج ربع ملعقة صغيرة من الملح مع فنجانين من الماء الدّافئ، وقد يكون كلٌّ من هذين المحلولين فعّالاً في تخفيف الاحتقان.

 

الإنذار:

غير متوفّر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفّر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:







نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي
رأيك يهمنا

ما هي أكثر المجالات التي تسترعي اهتمامك ؟
أبحاث السرطان
الصحة النفسية
أمراض القلب والسكري
الصحة الجنسية
البدانة والنظام الغذائي
صحة الأم والطفل