الرئيسية
حسابي
حول الموقع
المنتدى
اتصل بنا
English
الأخبار الطبية الأخبار الطبية
المقالات الطبية المقالات الطبية
آخر الندوات والمؤتمرات آخر الندوات والمؤتمرات
الدلائل الإرشادية الدلائل الإرشادية
مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو
الأمراض الأمراض
تابعنا على : twitter facebook بوكسيز تابعني على ثبّت - موقع مشاركة الأخبار و عناوين الانترنت العربية
النشرة البريدية

اختر المواضيع المرغوبة:
الأخبار المقالات الدلائل الإرشادية جدول الفعاليات الفيديو موجز المجلات الطبية

آخر المشتركين
البــحــث المـتـقـدم »

التسمم الغذائي

تعريف المرض


اسم المرض: التسمم الغذائي التسمم الغذائي
الزمرة المرضية: الأمراض الهضمية

التعريف:

يحدث التسمم الغذائي، الذي يُعرَف أيضاً بالمرض الذي ينقله الغذاء، بسبب تناول طعام ملوث. إن المتعضيات المُعدية، بما فيها البكتيريا المختلفة، والفيروسات، والطفيليات أو السموم التي تنتجها، أكثر أسباب الإصابة بالتسمم الغذائي شيوعاً. قد تلوث المتعضيات المُعدية الطعام في أي مرحلةٍ من مراحل معالجته أو إنتاجه، كما يمكن أن يحدث التلوث في المنزل إذا تمّت معالجة الطعام بشكلٍ غير صحيح، أو طهيه بطريقةٍ غير مناسبة، أو تخزينه بشكلٍ غير ملائم. وتعتمد تأثيرات التسمم الغذائي على العامل الملوِّث، ودرجة التلوث، وعمر المصاب بالتسمم الغذائي ووضعه الصحي.
 

فريق العمل:


أعراض وأسباب

الأعراض:

تختلف أعراض التسمم الغذائي باختلاف مصدر التلوث، وتسبب معظم أنواع التسمم الغذائي واحداً أو أكثر من الأعراض التالية:

  • غثيان
  • إقياء
  • إسهال مائي
  • ألم بطني
  • تقلصات في المعدة
  • فقدان الشهية لتناول الطعام
  • إعياء
  • حمى

قد تبدأ الأعراض خلال ساعاتٍ من تناول الطعام الملوث، أو قد تبدأ بعد ذلك بأيام. عادةً ما يستمر المرض الذي يسببه التسمم الغذائي لمدةٍ تتراوح بين يومٍ واحد إلى عشرة أيام.

 

يجب على المرء الحصول على الرعاية الطبية إذا كان يعاني من أيٍ من الأعراض التالية:

  • نوبات متكررة من الإقياء لأكثر من يومين
  • خروج الدم بالإقياء
  • عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل لأكثر من 24 ساعة
  • إسهال شديد لأكثر من ثلاثة أيام
  • البراز المشوب بالدم
  • ألم شديد أو تقصات شديدة في البطن
  • درجة حرارة فموية أعلى من 38.6 درجة مئوية (101.5 فهرنهايت)
  • أعراض التجفاف؛ والتي تتضمن العطش الشديد، أو جفاف الفم، إطرح كمية قليلة من البول أو عدم التبول، أو ضعف شديد، أو دوار أو الشعور بخفة الرأس.

إذا كان المرء يشك في إصابته بالتسمم الغذائي، فيجب عليه مراجعة المركز الصحي المحلي. يمكن لتقرير المريض أن يساعد المركز الصحي على تحديد تفشي مُحتَمَل، وقد يساعد على الحد من إصابة الآخرين، يجب على المصاب أن يسجل الأعراض، بالإضافة إلى تذكر الطعام الذي تناوله، ومصدر ذلك الطعام، ووقت الإصابة.
 

الأسباب :

قد يحدث تلوث الطعام في أي مرحلة خلال إنتاجه، بما فيها الزراعة، والحصاد، والمعالجة، والتخزين، والنقل والتحضير. غالباً ما يكون السبب في تلوث الطعام هو التلوث التبادلي؛ وهو انتقال المتعضيات الضارة من سطحٍ إلى آخر، ويكون هذا مؤذياً بشكلٍ خاص بالنسبة للأطعمة النيئة الجاهزة للأكل مثل السلطة أو المنتجات الأخرى. بما أنه لا يتم طهي تلك الأطعمة، فلا يتم القضاء على المتعضيات الضارة قبل تناول الطعام، مما قد يسبب التسمم الغذائي.

 

تحدث حالات التسمم الغذائي بسبب العديد من العوامل البكتيرية، أو الفيروسية، أو الطفيلية. وفي ما يلي بعض الملوِّثات المحتملة، وتوقيت إحساس المرء بالأعراض، والطرق الشائعة لانتشار كل متعضي:

 

العطيفة:

وهي جنسٌ من الجراثيم سلبية الغرام، ويبدأ الإحساس بالأعراض بعد يومين إلى خمسة أيام، حيث تتلوث اللحوم والدواجن، ويحدث التلوث خلال معالجته عندما يلامس براز الحيوانات سطح اللحوم وتشمل المصادر الأخرى الحليب غير المبستر والماء الملوث.

 

المطثية الحاطمة:

تبدأ الأعراض بالظهور بعد 8 إلى 16 ساعة من التعرض لها، وهي تلوث اللحوم ومرقة اللحوم المطبوخة، حيث تنتشر بشكلٍ شائع عندما لا تحافظ أطباق تقديم الطعام على حرارة الطعام الكافية، أو عندما يتم تبريد الطعام ببطءٍ شديد. 

 

الاشريكية القولونية (O157: H7):

تظهر الأعراض بعد يومٍ إلى ثمانية أيامٍ من التعرض. ويكون السبب لحم البقر الملوث أثناء الذبح، أما ما ينشر الاشريكية القونية فعادةً ما يكون لحم البقر المفروم غير المطهو بشكلٍ جيد، وتتضمن المصادر الأخرى الحليب غير المعقم، وعصير التفاح الكحولي، ونبات البرسيم (الفصفصة)، والماء الملوث.

 

الجياردية اللمبلية:

يشعر المصاب بالجياردية اللمبلية بالأعراض بعد أسبوعٍ إلى أسبوعين من التعرض لها، ومصدرها المنتجات النيئة الجاهزة للأكل والماء الملوث. ويمكن أن تنتشر عن طريق المصابين من الأشخاص الذين يتعاملون مع الطعام.

 

التهاب الكبد A:

تظهر الأعراض بعد 28 يوم من التعرض للمنتجات النيئة الجاهزة للأكل والمحار المُستَخرَج من المياه الملوثة. ويمكن أن تنتشر عن طريق المصابين من الأشخاص الذين يتعاملون مع الطعام.

 

الليسترية:

تبدأ الأعراض بالظهور بعد 9 إلى 48 ساعة من التعرض لليسترية من خلال النقانق، واللحوم التي يتم تناولها على الغداء (اللانشون)، والحليب والأجبان غير المبسترة والمنتجات النيئة غير المغسولة. وقد تنتشر الليسترية عن طريق المياه والتربة الملوثة.

 

نوروفيروس:

وهي فيروساتٌ شبيهة بفيروس النورولك، وتبدأ أعراض الإصابة بهذا الفيروس بالظهور بعد 12 إلى 48 ساعة من تناول منتجاتٍ نيئة جاهزة للأكل، والمحار المُستَخرَج من المياه الملوثة. ويمكن أن تنتشر عن طريق المصابين من الأشخاص الذين يتعاملون مع الطعام.

 

الفيروسة العجلية:

تظهر أعراض التعرض لهذا الفيروس بعد يومٍ إلى ثلاثة أيام من تناول منتجاتٍ نيئة جاهزة للأكل، ويمكن أن ينتشر عن طريق المصابين من الأشخاص الذين يتعاملون مع الطعام.

 

السالمونيلا:

تظهر الأعراض عند الإصابة بالسالمونيلا بعد يومٍ إلى ثلاثة أيام من تناول صفار بيض، أو لحم دجاج، أو لحم نيئ أو ملوث، وتنجو السالمونيلا عند عدم طهي الطعام بشكلٍ كافي، وقد تنتشر من خلال السكين، أو ألواح تقطيع الطعام، أو عن طريق المصابين من الأشخاص الذين يتعاملون مع الطعام.

 

الشيغيلة:

تبدأ الأعراض بالظهور بعد 24 إلى 48 ساعة من تناول منتجاتٍ نيئة جاهزة للأكل. ويمكن أن تنتشر عن طريق المصابين من الأشخاص الذين يتعاملون مع الطعام.

 

المكورات العنقودية الذهبية:

تظهر أعراض الإصابة بالمكورات العنقودية الذهبية بعد ساعة إلى ستة ساعات من تناول اللحوم والسلطات الجاهزة، وصلصات الكريما، والفطائر المحشوة بالكريما. وقد تنتشر عن طريق الاحتكاك المباشر بين يدي المصاب مع يدي شخصٍ سليم، والسعال والعطاس.

 

Vibrio vulnificus:

تبدأ الأعراض بالظهور بعد يومٍ إلى سبعة أيام من تناول المحار النيئ أو بلح البحر النيئ أو غير المطهو بشكلٍ جيد، والبطلينوس (سمك صدفي)، والإسقلوب (محار مروحي الشكل). ويمكن أن تنتشر من خلال مياه البحر الملوثة.
 

المضاعفات والعلاج

المضاعفات:

ُعَدّ التجفاف من أكثر مضاعفات التسمم الغذائي الخطيرة شيوعاً، وهو فقدانٌ شديد للماء والأملاح والمعادن الضرورية للجسم. قد لا يشكل التجفاف مشكلة عند البالغين الأصحّاء الذين يشربون الماء بما يكفي لتعويض ما فقدوه من خلال الإقياء والإسهال. أما بالنسبة للرضع والبالغين الأكبر سناً والأشخاص الذين يكون جهازهم المناعي مثبط، أو المصابين بأمراضٍ مزمنة، فقد يصابون بحالةٍ شديدة من التجفاف عندما يفقدون كمية من السوائل تفوق الكمية التي يستطيعون تعويضها. وفي هذه الحالة، فقد يحتاجون إلى الدخول إلى المشفى والمكوث فيها لتلقي السوائل الوريدية. يمكن أن تودي الحالات الشديدة جداً من التجفاف بالحياة. من المحتمل أن تسبب أنواع معينة من التسمم الغذائي مضاعفات خطيرة بالنسبة لأشخاص معينين، وتتضمن تلك المضاعفات ما يلي:

 

الليستيرية وحيدة النواة:

قد تكون المضاعفات التي تنجم عن التسمم الغذائي بالليستيرية أكثر شدةً بالنسبة للأطفال الذين لم يولدوا بعد. وقد تؤدي الإصابة بالليستيرية في وقتٍ مبكرٍ من الحمل إلى الإجهاض، أما في مراحل لاحقة من الحمل فقد تؤدي إلى ولادة طفل ميت، أو الولادة قبل الأوان، أو إصابة الطفل بإنتان يودي بالحياة بعد ولادته؛ حتى وإن كانت الأم مصابة بشكلٍ طفيف. قد يعاني الرضع الذين يبقون على قيد الحياة بعد التعرض للإصابة بالليستيرية من أضرارٍ عصبية وتأخر في التطور والنمو.

 

الإشريكية القولونية:

قد تسبب سلالات معينة من الإشريكية القولونية حدوث مضاعفات خطيرة تسمى متلازمة انحلال الدم (اليوريمية)، حيث تسبب هذه المتلازمة تأذي بطانة الأوعية الدموية الدقيقة في الكلية، وتؤدي في بعض الأحيان إلى الفشل الكلوي. إن المسنين، والأطفال الذين تقل أعمارهم عن الخمس سنوات، والأشخاص المصابين بضعفٍ في الجهاز المناعي هم أكثر عُرضَةً للإصابة بهذا النوع من المضاعفات. إذا كان المرء معرَضاً لخطر الإصابة بمتلازمة انحلال الدم، فيجب عليه رؤية الطبيب عن ظهور أول أعراض الإسهال الشديد أو المشوب بالدم. أما إذا لم يكن مُعَرَّضاً لذلك الخطر، فيجب عليه الحصول على الرعاية الطبية إذا كان يعاني من أعراضٍ حادة ومستمرة. ويجب أن يخضع المرء لفحص البراز من أجل تحري بكتيريا الإشريكية القولونية O157: H7.
 

العلاج:

عادةً ما يعتمد علاج التسمم الغذائي على مصدر المرض إذا تمت معرفته، وشدة الأعراض. يتلاشى المرض عند معظم المصابين به خلال عدة أيام دون علاج، على أن بعض أنواع التسمم الغذائي تستمر لأسبوعٍ أو أكثر. يهدف العلاج بشكلٍ رئيسي إلى تعويض السوائل المفقودة، وتخفيف أعراض الإسهال الشديد والإقياء. ويجب تعويض ما فُقِد بسبب الإسهال المستمر من سوائل وشوارد؛ وهي المعادن مثل الصوديوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم, والتي تحافظ على توازن السوائل في الجسم.

 

يحتاج الأطفال والبالغون المصابون بتجفافٍ شديد إلى العلاج في المشفى، حيث يمكن أن يتلقوا الأملاح والسوائل عبر الوريد، بدلاً من الفم. تزوّد الإماهة عبر الوريد الجسم بالماء والمواد الغذائية الأساسية بشكلٍ أسرع بكثير مما تفعله المحاليل الفموية.

 

قد يصف الطبيب المضادات الحيوية إذا كان المريض مصاباً بالتسمم الغذائي الناجم عن أنواعٍ معينة من البكتيريا وإذا كانت الأعراض شديدة. تتطلب حالة التسمم الغذائي الذي تسببه الليستيرية علاجاً بالمضادات الحيوية الوريدية في المشفى، وكلما بدأ العلاج بشكلٍ أسرع كان ذلك أفضل. والجدير بالذكر أن العلاج الفوري بالمضاد الحيوي خلال الحمل يمكن أن يساعد على حماية الطفل من الإصابة.
 

الإنذار:

غير متوفر

رأي الطبيب

اسم الخبير:
التأهيل العلمي:
الإختصاص: -

رأي الطبيب :

للمتخصصين

تجارب سريرية:

غير متوفر

 

أحدث الأدوية:

--

 

مصادر و معلومات:







نسيت كلمة المرور


تسجيل حساب مجاني
زاوية الاستشاريين

د. طلال صابوني

د. طلال صابوني جراحة بولية و تناسلية - زرع كلية

د. درار عبود

د. درار عبود أمراض الجهاز الهضمي

د.فيصل دبسي

د.فيصل دبسي اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق

د. جورج سعادة

د. جورج سعادة أمراض الغدد الصم والعقم والسكري

د. هاني نجار

د. هاني نجار طب الاطفال - الامراض العصبية

د. تحسين مارتيني

د. تحسين مارتيني طب و جراحة العين

د. رماء الفارس

د. رماء الفارس اختصاصية بالأمراض النسائية والتوليد وجراحتها

د.وليد نديم بساطة

د.وليد نديم بساطة اختصاصي بأمراض القلب

د. أنطوان توما

د. أنطوان توما جراحة عظمية

د. أنس زرقه

د. أنس زرقه جراحة الأوعية الدموية وجراحة زراعة الأعضاء

د. نور سعدي

د. نور سعدي طب مخبري

د. عبد الله الموقع

د. عبد الله الموقع جلدية

د. أماني حدادين بصمه جي

د. أماني حدادين بصمه جي أخصائية تغذية
رأيك يهمنا

ما هي أكثر المجالات التي تسترعي اهتمامك ؟
أبحاث السرطان
الصحة النفسية
أمراض القلب والسكري
الصحة الجنسية
البدانة والنظام الغذائي
صحة الأم والطفل